قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} صدق الله العظيم
بقلوب مشتاقة إلى تلك النّفحات الإيمانيّة نستقبلُ ذكرى عظيمة في نفوسنا و هي ذكرى الإسراء والمعراج ، فهي المناسبة الّتي نسري معها إلى المسجد الأقصى بقلوبنا ،و هي إحدى المعجزات العظيمة والبصمات المحفورة في صدور أمّة الإسلام ، والّتي تحمل في طيّاتها الكثير من الرّسائل الإيمانيّة الّتي نرتقي بها إلى مراتب سامية في محبة الله و رسوله ، فركن الصّلاة أحد أبرز الأمور الّتي يتوجّب علينا التمسّك بها .. فهو الرّكن الّذي أثمرت عنه رحلة عظيمة كرحلة الإسراء و المعراج .. وهذه المناسبة العظيمة تزيدنا شوقًا لرسولنا الكريم الّذي لم يصل أحد إلى مكانته عند ربّه ، وجاءت هذه الذكرى لتؤكد لنا أنّ الله قريبٌ من عباده فقد كان حاضرًا في العطف على رسوله الكريم ، عندما داهمه حزن الفراق والخذلان .. فطبتَ حيًّا وميّتًا يا رسول الله ..
ونسأل الله تعالى أن يعيد علينا هذه المناسبة ونحن بكامل الإيمان والنّصر المؤزّر الّذي وعد الله به عباده المؤمنين في كتابه العظيم ..
زينوا ليلتكم بكثرة الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌸
#الإسراء_والمعراج💚
#روضة_ورد_الندى_النموذجية 💚
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
التعليقات متاحة لأولياء الأمور الأعضاء فقط.
تسجيل الدخول حساب جديد